نظلم العزابة لدى إباضية المغرب


بعد أن تمكن الإباضية من نشر مذهبهم في المغرب عن طريق حملة العلم الذين عادوا من البصرة ، بعد أن نهلوا من معين الإمام العظيم أبي عبيدة رضي الله عنه ، وقد تمكنوا حين هبت رياحهم ووائتهم الفرصة من إعلان الظهور وإقامة الإمامة ، فبايعوا أبا الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمني الأصل ، وكان من طلاب أبي عبيدة ، وقد رشحه أبو عبيدة للإمامة ، وأوعز إلى بقية طلابه على مبايعته ، وقد تمت مبايعته وإقامة الدولة الإباضية الأولى في المغرب سنة 140 هـ. (انظر منهج الدعوة عند الإباضية ، د/محمد صالح ناصر ، ص150)
إلا أن أبا جعفر المنصور أرسل جيشاً بقيادة محمد بن الأشعث الخزاعي للقضاء على هذه الدولة الوليدة ، فوقعت معارك طاحنة بين الطرفين ، أدت في النهاية إلى سقوط دولة الإباضية الأولى في المغرب وكان ذلك في سنة 144 هـ ، واستشهد الإمام أبو الخطاب رضي الله عنه دفاعاً عن دولته الإسلامية الوليدة.

قراءة المقال كامل والاستشهاد المرجعي بالمقال:

نظام العزابة لدى إباضية المغرب، المجرة الإسلامية، التاريخ والحضارة،مقالات تاريخية،تاريخ نشر المقال4/11/2005، متاح على الرابط:
http://www.almajara.com\Article_show.asp?Article_id=157

Spread The Love, Share Our Article

Related Posts

No Response to "نظلم العزابة لدى إباضية المغرب"