كما نعلم أن المؤرخين اصطلحوا على تقسيم دولة المماليك إلى مماليك بحرية نسبة إلى نيل مصر حيث اختار الملك الصالح – نجم الدين أيوب- الروضة جزيرة الروضة التي كانت تقع وسط النيل مقراً له (للماليك البحرية).ومماليك الجراكسة أو البرجية نسبة إلى بلاد الجراكسة التي أتوا منها إلى مصر، أو برج القلعة التي سكنوا بجوارها واتخذوا منها ثكنات.وفي عصر المماليك الجراكسة اتسعت رقعة الدولة الإسلامية إلى أن وصلت لجزيرة قبرص وأعالي الفرات وأطراف أسيا الصغرى.
الإستشهاد المرجعي بالمقال:
رانيا أحمد، مقال بعنوان"فتح قبرص والسلطان برسباي"، مجلة مدرات، مدارات تاريخية،متاح بتاريخ 20 مارس 2008،قراءة المقال كامل على الرابط:

0 comments:
Post a Comment